الميداني
421
مجمع الأمثال
الصّدق في بعض الأمور عجز أي ربما يضر الصدق صاحبه صررنا حبّ ليلى فانتثر أي صناه فضاع . يضرب لما يتهاون به صبّح بنو فلان زوير سوء إذا عراهم في عقر دارهم والزوير زعيم القوم وقال قد نضرب الجيش الخميس الازورا حتى ترى زويره مجورا صبرا وبضىّ قاله شتير بن خالد لما قتله ضرار بن عمرو الضبي بابنه حصين ونصب صبرا على الحال أي أقتل مصبورا أي محبوسا وقوله وبضبى أي اقتل بضبى كأنه يألف أن يكون بدل ضبى . يضرب في الخصلتين المكروهتين يدفع الرجل اليهما ما جاء على أفعل من هذا الباب اصبر من قضيب قال ابن الاعرابى هو رجل كان في الدهر الأول من بنى ضبة وله حديث سيأتي في باب اللام وضربت به العرب المثل في الصبر على الذل وأنشد أقيمي عبد غنم لا تراعى من القتلى التي بلوى الكئيب لأنتم حين جاء القوم سيرا على المخزاة أصبر من قضيب أصبر من عود بدفيّه جلب وأصبر من ذي ضاغط معرّك قال محمد بن حبيب كان من حديث هذين المثلين ان كلبا أوقعت ببنى فزارة يوم العاء قبل اجتماع الناس على عبد الملك بن مروان فلغ ذلك عبد العزيز بن مروان فأظهر الشماتة وكانت أمه كلبية وهى ليلى بنت الأصبغ بن زيان وأم بشر بن مروان قطبة بنت بشر بن عامر بن مالك بن جعفر فقال عبد العزيز لبشر أخيه أما علمت ما فعل أخوالي بأخوالك قال بشر وما فعلوا فأخبره الخبر فقال أخوالك أضيق أستاها من